اعمال نیمه شعبان
السَّلامُ عَلَيْكَ يَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ السَّلامُ عَلَيْكَ وَ رَحْمَةُ اللَّهِ وَ بَرَكَاتُهُ اللَّهُمَّ بِحَقِّ لَيْلَتِنَا [هَذِهِ ] وَ مَوْلُودِهَا وَ حُجَّتِكَ وَ مَوْعُودِهَا الَّتِي قَرَنْتَ إِلَى فَضْلِهَا فَضْلاً فَتَمَّتْ كَلِمَتُكَ صِدْقاً وَ عَدْلاً لا مُبَدِّلَ لِكَلِمَاتِكَ وَ لا مُعَقِّبَ لِآيَاتِكَ نُورُكَ الْمُتَأَلِّقُ وَ ضِيَاؤُكَ الْمُشْرِقُ وَ الْعَلَمُ النُّورُ فِي طَخْيَاءِ الدَّيْجُورِ الْغَائِبُ الْمَسْتُورُ جَلَّ مَوْلِدُهُ وَ كَرُمَ مَحْتِدُهُ وَ الْمَلائِكَةُ شُهَّدُهُ وَ اللَّهُ نَاصِرُهُ وَ مُؤَيِّدُهُ إِذَا آنَ مِيعَادُهُ وَ الْمَلائِكَةُ [فَالْمَلائِكَةُ] أَمْدَادُهُ سَيْفُ اللَّهِ الَّذِي لا يَنْبُو وَ نُورُهُ الَّذِي لا يَخْبُو وَ ذُو الْحِلْمِ الَّذِي لا يَصْبُو مَدَارُ الدَّهْرِ وَ نَوَامِيسُ الْعَصْرِ وَ وُلاةُ الْأَمْرِ وَ الْمُنَزَّلُ عَلَيْهِمْ مَا يَتَنَزَّلُ [يَنْزِلُ ] فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ ، وَ أَصْحَابُ الْحَشْرِ وَ النَّشْرِ تَرَاجِمَةُ وَحْيِهِ وَ وُلاةُ أَمْرِهِ وَ نَهْيِهِ اللَّهُمَّ فَصَلِّ عَلَى خَاتِمِهِمْ وَ قَائِمِهِمْ الْمَسْتُورِ عَنْ عَوَالِمِهِمْ اللَّهُمَّ وَ أَدْرِكْ بِنَا أَيَّامَهُ وَ ظُهُورَهُ وَ قِيَامَهُ وَ اجْعَلْنَا مِنْ أَنْصَارِهِ وَ اقْرِنْ ثَارَنَا بِثَارِهِ وَ اكْتُبْنَا فِي أَعْوَانِهِ وَ خُلَصَائِهِ وَ أَحْيِنَا فِي دَوْلَتِهِ نَاعِمِينَ وَ بِصُحْبَتِهِ غَانِمِينَ وَ بِحَقِّهِ قَائِمِينَ وَ مِنَ السُّوءِ سَالِمِينَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ وَ صَلَوَاتُهُ عَلَى [وَ صَلَّى اللَّهُ عَلَی] سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ خَاتَمِ النَّبِيِّينَ وَ الْمُرْسَلِينَ وَ عَلَى أَهْلِ بَيْتِهِ الصَّادِقِينَ وَ عِتْرَتِهِ النَّاطِقِينَ وَ الْعَنْ جَمِيعَ الظَّالِمِينَ وَ احْكُمْ بَيْنَنَا وَ بَيْنَهُمْ يَا أَحْكَمَ الْحَاكِمِينَ أَنْتَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ الْخَالِقُ الرَّازِقُ الْمُحْيِي الْمُمِيتُ الْبَدِي ءُ الْبَدِيعُ لَكَ الْجَلالُ وَ لَكَ الْفَضْلُ وَ لَكَ الْحَمْدُ وَ لَكَ الْمَنُّ وَ لَكَ الْجُودُ وَ لَكَ الْكَرَمُ وَ لَكَ الْأَمْرُ وَ لَكَ الْمَجْدُ وَ لَكَ الشُّكْرُ وَحْدَكَ لا شَرِيكَ لَكَ يَا وَاحِدُ يَا أَحَدُ يَا صَمَدُ يَا مَنْ لَمْ يَلِدْ وَ لَمْ يُولَدْ وَ لَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُواً أَحَدٌ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ اغْفِرْ لِي وَ ارْحَمْنِي وَ اكْفِنِي مَا أَهَمَّنِي وَ اقْضِ دَيْنِي وَ وَسِّعْ عَلَيَّ فِي رِزْقِي فَإِنَّكَ فِي هَذِهِ اللَّيْلَةِ كُلَّ أَمْرٍ حَكِيمٍ تَفْرُقُ وَ مَنْ تَشَاءُ مِنْ خَلْقِكَ تَرْزُقُ فَارْزُقْنِي وَ أَنْتَ خَيْرُ الرَّازِقِينَ فَإِنَّكَ قُلْتَ وَ أَنْتَ خَيْرُ الْقَائِلِينَ النَّاطِقِينَ وَ اسْئَلُوا اللَّهَ مِنْ فَضْلِهِ فَمِنْ فَضْلِكَ أَسْأَلُ وَ إِيَّاكَ قَصَدْتُ وَ ابْنَ نَبِيِّكَ اعْتَمَدْتُ وَ لَكَ رَجَوْتُ فَارْحَمْنِي يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ اللَّهُمَّ اقْسِمْ لَنَا مِنْ خَشْيَتِكَ مَا يَحُولُ بَيْنَنَا وَ بَيْنَ مَعْصِيَتِكَ وَ مِنْ طَاعَتِكَ مَا تُبَلِّغُنَا بِهِ رِضْوَانَكَ وَ مِنَ الْيَقِينِ مَا يَهُونُ عَلَيْنَا بِهِ مُصِيبَاتُ الدُّنْيَا اللَّهُمَّ أَمْتِعْنَا بِأَسْمَاعِنَا وَ أَبْصَارِنَا وَ قُوَّتِنَا مَا أَحْيَيْتَنَا وَ اجْعَلْهُ الْوَارِثَ مِنَّا وَ اجْعَلْ ثَارَنَا عَلَى مَنْ ظَلَمَنَا وَ انْصُرْنَا عَلَى مَنْ عَادَانَا وَ لا تَجْعَلْ مُصِيبَتَنَا فِي دِينِنَا وَ لا تَجْعَلِ الدُّنْيَا أَكْبَرَ هَمِّنَا وَ لا مَبْلَغَ عِلْمِنَا وَ لا تُسَلِّطْ عَلَيْنَا مَنْ لا يَرْحَمُنَا بِرَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ يَا مَنْ إِلَيْهِ مَلْجَأُ الْعِبَادِ [يَلْجَأُ الْعِبَادُ] فِي الْمُهِمَّاتِ وَ إِلَيْهِ يَفْزَعُ الْخَلْقُ فِي الْمُلِمَّاتِ يَا عَالِمَ الْجَهْرِ وَ الْخَفِيَّاتِ [وَ] يَا مَنْ لا تَخْفَى عَلَيْهِ خَوَاطِرُ الْأَوْهَامِ وَ تَصَرُّفُ الْخَطَرَاتِ يَا رَبَّ الْخَلائِقِ وَ الْبَرِيَّاتِ يَا مَنْ بِيَدِهِ مَلَكُوتُ الْأَرَضِينَ وَ السَّمَاوَاتِ أَنْتَ اللَّهُ لا إِلَهَ إِلا أَنْتَ أَمُتُّ إِلَيْكَ بِلا إِلَهَ إِلّا أَنْتَ فَيَا لا إِلَهَ إِلّا أَنْتَ اجْعَلْنِي فِي هَذِهِ اللَّيْلَةِ مِمَّنْ نَظَرْتَ إِلَيْهِ فَرَحِمْتَهُ وَ سَمِعْتَ دُعَاءَهُ فَأَجَبْتَهُ وَ عَلِمْتَ اسْتِقَالَتَهُ فَأَقَلْتَهُ وَ تَجَاوَزْتَ عَنْ سَالِفِ خَطِيئَتِهِ وَ عَظِيمِ جَرِيرَتِهِ فَقَدِ اسْتَجَرْتُ بِكَ مِنْ ذُنُوبِي وَ لَجَأْتُ إِلَيْكَ فِي سَتْرِ عُيُوبِي اللَّهُمَّ فَجُدْ عَلَيَّ بِكَرَمِكَ وَ احْطُطْ خَطَايَايَ بِحِلْمِكَ وَ عَفْوِكَ وَ تَغَمَّدْنِي فِي هَذِهِ اللَّيْلَةِ بِسَابِغِ كَرَامَتِكَ وَ اجْعَلْنِي فِيهَا مِنْ أَوْلِيَائِكَ الَّذِينَ اجْتَبَيْتَهُمْ لِطَاعَتِكَ وَ اخْتَرْتَهُمْ لِعِبَادَتِكَ وَ جَعَلْتَهُمْ خَالِصَتَكَ وَ صَفْوَتَكَ . اللَّهُمَّ اجْعَلْنِي مِمَّنْ سَعَدَ جَدُّهُ وَ تَوَفَّرَ مِنَ الْخَيْرَاتِ حَظُّهُ وَ اجْعَلْنِي مِمَّنْ سَلِمَ فَنَعِمَ وَ فَازَ فَغَنِمَ وَ اكْفِنِي شَرَّ مَا أَسْلَفْتُ وَ اعْصِمْنِي مِنَ الازْدِيَادِ فِي مَعْصِيَتِكَ وَ حَبِّبْ إِلَيَّ طَاعَتَكَ وَ مَا يُقَرِّبُنِي مِنْكَ وَ يُزْلِفُنِي عِنْدَكَ سَيِّدِي إِلَيْكَ يَلْجَأُ الْهَارِبُ وَ مِنْكَ يَلْتَمِسُ الطَّالِبُ وَ عَلَى كَرَمِكَ يُعَوِّلُ الْمُسْتَقِيلُ التَّائِبُ أَدَّبْتَ عِبَادَكَ بِالتَّكَرُّمِ وَ أَنْتَ أَكْرَمُ الْأَكْرَمِينَ وَ أَمَرْتَ بِالْعَفْوِ عِبَادَكَ وَ أَنْتَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ اللَّهُمَّ فَلا تَحْرِمْنِي مَا رَجَوْتُ مِنْ كَرَمِكَ وَ لا تُؤْيِسْنِي مِنْ سَابِغِ نِعَمِكَ وَ لا تُخَيِّبْنِي مِنْ جَزِيلِ قِسَمِكَ فِي هَذِهِ اللَّيْلَةِ لِأَهْلِ طَاعَتِكَ وَ اجْعَلْنِي فِي جُنَّةٍ مِنْ شِرَارِ بَرِيَّتِكَ رَبِّ إِنْ لَمْ أَكُنْ مِنْ أَهْلِ ذَلِكَ فَأَنْتَ أَهْلُ الْكَرَمِ وَ الْعَفْوِ وَ الْمَغْفِرَةِ، وَ جُدْ عَلَيَّ بِمَا أَنْتَ أَهْلُهُ لا بِمَا أَسْتَحِقُّهُ فَقَدْ حَسُنَ ظَنِّي بِكَ وَ تَحَقَّقَ رَجَائِي لَكَ وَ عَلِقَتْ نَفْسِي بِكَرَمِكَ فَأَنْتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ وَ أَكْرَمُ الْأَكْرَمِينَ اللَّهُمَّ وَ اخْصُصْنِي مِنْ كَرَمِكَ بِجَزِيلِ قِسَمِكَ وَ أَعُوذُ بِعَفْوِكَ مِنْ عُقُوبَتِكَ وَ اغْفِرْ لِيَ الذَّنْبَ الَّذِي يَحْبِسُ عَلَيَّ [عَنِّي ] الْخُلُقَ وَ يُضَيِّقُ عَلَيَّ الرِّزْقَ حَتَّى أَقُومَ بِصَالِحِ رِضَاكَ وَ أَنْعَمَ بِجَزِيلِ عَطَائِكَ وَ أَسْعَدَ بِسَابِغِ نَعْمَائِكَ فَقَدْ لُذْتُ بِحَرَمِكَ وَ تَعَرَّضْتُ لِكَرَمِكَ وَ اسْتَعَذْتُ بِعَفْوِكَ مِنْ عُقُوبَتِكَ وَ بِحِلْمِكَ مِنْ غَضَبِكَ فَجُدْ بِمَا سَأَلْتُكَ وَ أَنِلْ مَا الْتَمَسْتُ مِنْكَ أَسْأَلُكَ بِكَ لا بِشَيْ ءٍ هُوَ أَعْظَمُ مِنْكَ . إِلَهِي تَعَرَّضَ لَكَ فِي هَذَا اللَّيْلِ الْمُتَعَرِّضُونَ وَ قَصَدَكَ الْقَاصِدُونَ وَ أَمَّلَ فَضْلَكَ وَ مَعْرُوفَكَ الطَّالِبُونَ وَ لَكَ فِي هَذَا اللَّيْلِ نَفَحَاتٌ وَ جَوَائِزُ وَ عَطَايَا وَ مَوَاهِبُ تَمُنُّ بِهَا عَلَى مَنْ تَشَاءُ مِنْ عِبَادِكَ وَ تَمْنَعُهَا مَنْ لَمْ تَسْبِقْ لَهُ الْعِنَايَةُ مِنْكَ وَ هَا أَنَا ذَا عُبَيْدُكَ الْفَقِيرُ إِلَيْكَ الْمُؤَمِّلُ فَضْلَكَ وَ مَعْرُوفَكَ فَإِنْ كُنْتَ يَا مَوْلايَ تَفَضَّلْتَ فِي هَذِهِ اللَّيْلَةِ عَلَى أَحَدٍ مِنْ خَلْقِكَ وَ عُدْتَ عَلَيْهِ بِعَائِدَةٍ مِنْ عَطْفِكَ فَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ الطَّيِّبِينَ الطَّاهِرِينَ الْخَيِّرِينَ الْفَاضِلِينَ وَ جُدْ عَلَيَّ بِطَوْلِكَ وَ مَعْرُوفِكَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ وَ صَلَّى اللَّهُ عَلَى مُحَمَّدٍ خَاتَمِ النَّبِيِّينَ وَ آلِهِ الطَّاهِرِينَ وَ سَلَّمَ تَسْلِيماً إِنَّ اللَّهَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ اللَّهُمَّ إِنِّي أَدْعُوكَ كَمَا أَمَرْتَ فَاسْتَجِبْ لِي كَمَا وَعَدْتَ إِنَّكَ لا تُخْلِفُ الْمِيعَادَ. سَجَدَ لَكَ سَوَادِي وَ خَيَالِي وَ آمَنَ بِكَ فُؤَادِي هَذِهِ يَدَايَ وَ مَا جَنَيْتُهُ عَلَى نَفْسِي يَا عَظِيمُ [عَظِيما] تُرْجَى [يُرْجَی] لِكُلِّ عَظِيمٍ اغْفِرْ لِيَ الْعَظِيمَ فَإِنَّهُ لا يَغْفِرُ الذَّنْبَ الْعَظِيمَ إِلّا الرَّبُّ الْعَظِيمُ. أَعُوذُ بِنُورِ وَجْهِكَ الَّذِي أَضَاءَتْ لَهُ السَّمَاوَاتُ وَ الْأَرَضُونَ وَ انْكَشَفَتْ لَهُ الظُّلُمَاتُ وَ صَلَحَ عَلَيْهِ أَمْرُ الْأَوَّلِينَ وَ الْآخِرِينَ مِنْ فُجْأَةِ نَقِمَتِكَ وَ مِنْ تَحْوِيلِ عَافِيَتِكَ وَ مِنْ زَوَالِ نِعْمَتِكَ اللَّهُمَّ ارْزُقْنِي قَلْباً تَقِيّاً نَقِيّاً وَ مِنَ الشِّرْكِ بَرِيئا لا كَافِراً وَ لا شَقِيّاً عَفَّرْتُ وَجْهِي فِي التُّرَابِ وَ حُقَّ لِي أَنْ أَسْجُدَ لَكَ. اللَّهُمَّ إِنِّي إِلَيْكَ فَقِيرٌ وَ مِنْ عَذَابِكَ خَائِفٌ مُسْتَجِيرٌ اللَّهُمَّ لا تُبَدِّلْ اسْمِي وَ لا تُغَيِّرْ جِسْمِي وَ لا تَجْهَدْ بَلائِي وَ لا تُشْمِتْ بِي أَعْدَائِي أَعُوذُ بِعَفْوِكَ مِنْ عِقَابِكَ وَ أَعُوذُ بِرَحْمَتِكَ مِنْ عَذَابِكَ وَ أَعُوذُ بِرِضَاكَ مِنْ سَخَطِكَ وَ أَعُوذُ بِكَ مِنْكَ جَلَّ ثَنَاؤُكَ أَنْتَ كَمَا أَثْنَيْتَ عَلَى نَفْسِكَ وَ فَوْقَ مَا يَقُولُ الْقَائِلُونَ. اللَّهُمَّ إِنْ لَمْ تَكُنْ غَفَرْتَ لَنَا فِيمَا مَضَى مِنْ شَعْبَانَ فَاغْفِرْ لَنَا فِيمَا بَقِيَ مِنْهُ
درود بر تو اى ابا عبد اللّه، درود و رحمت و بركات خدا بر تو خداى به حق اين شب و مولود در آن، و به حق حجتّت و موعود او، كه به فضيلتش فضيلت ديگرى را قرين ساختى، پس كامل شد كلمه ات به راستى و عدالت، براى كلماتت دگرگون سازى نيست، و براى آياتت پس زنده اى نمى باشد، نور درخشانت، و پرتو فروزانت، و نشانه روشنت در شب تاريك، آن غايب پوشيده از نظر، كه عظيم بوده ولادتش، و شريف است اصل و نسبش، فرشتگان گواه اويند، و خدا ياور و تأييد كننده اش آنگاه كه وعده ظهورش در رسد و فرشتگان مددكاران اويند، شمشير خداست كه كند نشود، و نور حق است كه خاوش نگردد، و با بردبارى است كه كارى بی منطق انجام ندهند، مدار روزگار است. [پدرانش] نواميس عصر، و متولّيان حكومت حق اند، نازل شده بر آنان آنچه در شب قدر نازل مى شود، اصحاب حشر و نشرند، و مفسّران وحى خدا، و واليان امر و نهى حق. خدايا! بر خاتم و قائمشان كه پوشيده از عوالم ايشان است درود فرست. خدايا! ما را به درك ايام او و ظهور و قيامش نايل فرما، و از يارانش قرارمان ده، و خوخواهى او قرين كن، و ما را در شمار ياران و دل دادگانش ثبت فرما، و در دولتش شاد و خرّم زنده بدار، و از همنشينى اش بهره مند ساز و برپادارنده حقش قرارمان ده، و از بديها به سلامت بدار، ای مهربان ترين مهربانان، و سپاس خداى را پروردگار عالميان، و درودهاى بى پايان خدا بر آقايمان محمّد خاتم پيامبران و رسولان، و بر اهل بيت راستگو و خاندان حق گويش باد، و خدا لعنت فرست بر همه ستمكاران، و بين ما و بين آنان داورى كن، اى داورترين داوران. خدايا تويى زنده به خود پاينده برتر بزرگ، آفريننده روزى بخش، زندگى بخش ميراننده، آغاز كننده پديدآورنده، بزرگى توراست، برتری توراست، سپاس از آن توست، نعمت و جود، كرم و فرمان، بزرگواری و شكر تنها توراست، يگانه اى، شريكى براى تو نيست، اى يگانه اى يكتا، اى مقصود خلق، اى آن كه نزاده و زاده نشده و برايش همتايى نبوه، بر محمّد و خاندان محمّد درود فرست و مرا بيامرز و به من رحمت آر، و نيازهاى مهمّ مرا كفايت فرما، بدهكارى ام را ادا كن، روزى ام را وسعت ده، به درستى كه تو در اين شب هر كار استوارى را مقدّر مى كنى، و هركه از خلق خود را بخواهى روزى می دهى، پس مرا روزى ده كه تو بهترين روزى دهندگانى، تو گفتى و تو بهترين گوينده و سخنگويى: «از فضل خدا بخواهيد» بنابر اين از فضلت می خواهم، و تو را قصد كردم و به فرزند پيامبرت اعتماد نمودم، و به تو اميد بستم، بر من رحم كن، اى مهربان ترين مهربانان. خدايا از خشيتت چنان نصيب ما كن، كه بين ما و نافرمانى تو حايل شود، و از طاعتت آنچه كه ما را به خشنودى ات برساند، و از يقين به قدرى كه گرفتاري هاى دنيا را بر ما آسان سازد، خدايا مار را به گوشهاي مان و ديدگانمان و نيروهايمان تا گاهى كه ما را زنده میدارى بهره مند گردان، و آن را وارث ما قرار بده، و انتقام ما را بر عهده كسى قرار ده كه بر ما ستم روا داشته، و ما را بر كسى كه با ما دشمنى ورزيده يارى ده، و مصيبت ما را در دين ما قرار نده، و دنيا را بزرگ ترين انديشه و نهايت دانش ما قرار مده، و آن را كه به ما رحم نمی كند بر ما چيره مكن، به مهربانى ات اى مهربان ترين مهربانان. اى آن كه پناه بندگان در سختي ها به سوى اوست، و بندگان در رخدادهاى ناگوار به سوى او پناه می برند، اى داناى آشكار و نهان، اى آن كه خيالات وهم و فكر، و آنچه را اوهام در نظر مى آورد بر او پنهان نمى ماند، اى پروردگار خلايق و آفريده ها، اى آن كه ملكوت زمين ها و آسمان ها به دست اوست، تويى خدا، معبودى جز تو نيست، به اينكه معبودى جز تو نيست توسّل مى جويم، پس اى آن كه معبودى جز تو نيست، مرا در اين شب از كسانى قرار ده كه به ايشان نظر كردى و به آنان رحم نمودى، و دعايشان را شنيدى پس اجابت كردى و درخواست گذشت از گناهشان را دانستى، پس ايشان را آمرزيدى، و از خطاى گذشته و گناه بزرگشان درگذشتى، به تحقيق از گناهانم به تو پناه آوردم، و براى پرده پوشى عيب هايم به تو پناهنده شدم، خدايا! با كرم و فضلت بر من ببخش، و به بردبارى و گذشت خطاهايم را بريز، و مرا در اين شب با كرامت كاملت فرو پوشان، و از اوليايت كه براى طاعتت برگزيدى، و براى عبادتت اختيار كردی و خالص و برگزيده درگاهت نمودى قرار ده. خدايا! مرا از كسانى كه كوشش شان قرين سعادت شد، و بهره شان از خيرات كامل گشت قرار ده، و نيز مرا از كسانى قرار ده كه سلامت يافتند و نعمت پذير و رستگار گشته پس بهره بردند، و مرا از گزند آنچه پشت سر گذاردم كفايت فرما، و از زياده روی در معصيتت نگاه دار، طاعتت و هر آنچه مرا به تو نزديك می سازد و مقرّب درگاهت مى نمايد محبوب من قرار ده، سرورم هر فرارى به تو پناه می آورد، و هر جوينده به تو التماس مى كند، و هر عذرخواه توبه كار بر كرم تو تكيه مى زند، بندگانت را با احترام گذرادن به آنان ادب كردى و تو كريم ترين كريمانى، و بندگانت را دستور به گذشت دادی و تويى آمرزنده مهربان. خدايا! مرا نسبت به آنچه از كرمت اميدوارم بى بهره مكن، و از نعمتهاى كاملت نااميد مساز، و از بهره فراوانت كه در اين شب براى اهل طاعتت مقرّر نموده اى بى نصيب مكن، و مرا از شرار مخلوقاتت در سپر استوارى قرار ده، پرودگارا هرچند سزاوار آن همه عنايت نباشم، ولى تو اهل كرم و گذشت آمرزشى، بر من چنان كه شايسته آنى مرحمت فرما، نه چنان كه سزاوار آنم، زيرا گمانم به تو نيكو است، و اميدم تو برجا، و به كرمت آويخته ام، پس تو مهربان ترين مهربانانى، و كريم ترين كريمانى، خدايا! خاص گردان مرا از روى كرمت به فراوانى روزى، و پناه می آورم به عفوت از عقابت، و بيامرز بر من گناهى را كه زشت خويى آورد، و روزى را بر من تنگ مى كند، تا به خشنودى درخورت بپا خيزم، و به فراوانی عطايت متنعم شوم، و به نعمت هاى كاملت خوشبخت گردم، هرآينه به آستانت پناه آوردم، و متعرّض كرمت شدم، و به عفوت از مجازاتت، و به بردبارى ات از خشمت پناه بردم، پس ببخش مرا آنچه كه از تو درخواست نمودم، و به من برسان آنچه را از تو خواهش كردم، از تو مى خواهم به حق خودت نه به چيزى كه بزرگتر از تو باشد كه چيزى بزرگتر از تو نيست. الهى در اين شب روى آوردند به سوى تو روى آورندگان، و قصد تو نمودند قصدكنندگان، و فضل و احسانت را آرزو كردند جويندگان، از جانب تو در اين شب نسيم هاى رحمت و هدايا و عطاها و مواهبى است كه به هركس از بندگانت بخواهى تفضّل می كنى، و از هركس كه پيشينه عنايتت شامل حال او نگشته باز مى دارى، هم اينك من اين بنده كوچك تو، نيازمند به تو، احسان و نيكى ات را آرزومندم، چنانچه اى مولاى من در جايگاهى كه در اين شب بر يكى از بندگانت احسان نمودى، و بر او جايزه اى عطا كردى، پس بر محمّد و خاندان محمّد كه پاكان و پاكيزگان و نيكوكاران و برترينند درود فرست، و از نعمت و نيكى ات بر من ببخش اى پروردگار جهانيان، و درود خدا و سلام بسيار بر محمّد خاتم پيامبران و خاندان پاكش باد، به درستى كه خدا ستوده و بزرگوار است. خدايا! تو را مى خوانم آنچنان كه فرمان دادى، پس دعايم را به اجابت برسان همانطوركه وعده فرمودى، كه تو هرگز از وعده خويش تخلّف نكنى. همه هستى و انديشه ام برايت سجده كرد، و دلم به تو ايمان آورد، اين است دستانم و آنچه بر خود جنايت كردم اى بزرگى كه براى هر كار بزرگى به او اميد است، از من گناه بزرگ را بيامرز، زيرا گناه بزرگ را جز پروردگار بزرگ نمی آمرزد. پناه می آورم به نور جلوه ات كه آسمان ها و زمين ها بر آن روشن شد، و تاريكي ها با آن برطرف گشت، و با ان كار گذشتگان و آيندگان اصلاح شد، از فرا رسيدن عذاب نابهنگامت و از دگرگونى عافيتت، و از زايل شدن نعمتت. خدايا! دل با تقوا و صفا يافته، و بيزار از شرك، نه كافر و بدبخت روزى من گردان. روى خويش را به خاك ساييدم، و مرا سزاست كه تو را سجده كنم. خدايا! نيازمند به توام، و از عذابت بيمناك و به تو پناهنده ام، خدايا! نامم را از گروه بندگان به گروهى ديگر تبديل مكن، جسمم را تغير مده، آزمونم را سخت مكن، دشمن شادم مساز، پناه مى آورم به عفوت از مجازاتت، و به رحمتت از عذابت، و به خشنويت از خشمت، و به تو از تو، ثنايت بس بزرگ است، تو چنانى كه خود بر خويش ثنا كردى و برتر از آنچه گويندگان گويند. خدايا اگر در آنچه از ماه شعبان گذشت ما را نيامرزيدى، پس در آن مقدار كه از آن باقى مانده است ما را بيامرز.
مترجم: حسین انصاریان · منبع: مفاتیح الجنان — ترجمه انصاریان