اعمال روز غدیر
اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِأَنَّ لَكَ الْحَمْدَ وَحْدَكَ لا شَرِيكَ لَكَ وَ أَنَّكَ وَاحِدٌ أَحَدٌ صَمَدٌ لَمْ تَلِدْ وَ لَمْ تُولَدْ وَ لَمْ يَكُنْ لَكَ كُفُوا أَحَدٌ وَ أَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُكَ وَ رَسُولُكَ صَلَوَاتُكَ عَلَيْهِ وَ آلِهِ يَا مَنْ هُوَ كُلَّ يَوْمٍ فِي شَأْنٍ كَمَا كَانَ مِنْ شَأْنِكَ أَنْ تَفَضَّلْتَ عَلَيَّ بِأَنْ جَعَلْتَنِي مِنْ أَهْلِ إِجَابَتِكَ وَ أَهْلِ دِينِكَ وَ أَهْلِ دَعْوَتِكَ وَ وَفَّقْتَنِي لِذَلِكَ فِي مُبْتَدَإِ خَلْقِي تَفَضُّلاً مِنْكَ وَ كَرَماً وَ جُوداً ثُمَّ أَرْدَفْتَ الْفَضْلَ فَضْلا وَ الْجُودَ جُوداً وَ الْكَرَمَ كَرَماً رَأْفَةً مِنْكَ وَ رَحْمَةً إِلَى أَنْ جَدَّدْتَ ذَلِكَ الْعَهْدَ لِي تَجْدِيداً بَعْدَ تَجْدِيدِكَ خَلْقِي وَ كُنْتُ نَسْياً مَنْسِيّاً نَاسِياً سَاهِياً غَافِلا فَأَتْمَمْتَ نِعْمَتَكَ بِأَنْ ذَكَّرْتَنِي ذَلِكَ وَ مَنَنْتَ بِهِ عَلَيَّ وَ هَدَيْتَنِي لَهُ فَلْيَكُنْ مِنْ شَأْنِكَ يَا إِلَهِي وَ سَيِّدِي وَ مَوْلايَ أَنْ تُتِمَّ لِي ذَلِكَ وَ لا تَسْلُبَنِيهِ حَتَّى تَتَوَفَّانِي عَلَى ذَلِكَ وَ أَنْتَ عَنِّي رَاضٍ فَإِنَّكَ أَحَقُّ الْمُنْعِمِينَ أَنْ تُتِمَّ نِعْمَتَكَ عَلَيَّ ، اللَّهُمَّ سَمِعْنَا وَ أَطَعْنَا وَ أَجَبْنَا دَاعِيَكَ بِمَنِّكَ فَلَكَ الْحَمْدُ غُفْرَانَكَ رَبَّنَا وَ إِلَيْكَ الْمَصِيرُ آمَنَّا بِاللَّهِ وَحْدَهُ لا شَرِيكَ لَهُ وَ بِرَسُولِهِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ صَدَّقْنَا وَ أَجَبْنَا دَاعِيَ اللَّهِ وَ اتَّبَعْنَا الرَّسُولَ فِي مُوَالاةِ مَوْلانَا وَ مَوْلَى الْمُؤْمِنِينَ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ عَبْدِ اللَّهِ وَ أَخِي رَسُولِهِ وَ الصِّدِّيقِ الْأَكْبَرِ وَ الْحُجَّةِ عَلَى بَرِيَّتِهِ الْمُؤَيِّدِ بِهِ نَبِيَّهُ وَ دِينَهُ الْحَقَّ الْمُبِينَ عَلَماً لِدِينِ اللَّهِ وَ خَازِناً لِعِلْمِهِ وَ عَيْبَةَ غَيْبِ اللَّهِ وَ مَوْضِعَ سِرِّ اللَّهِ وَ أَمِينَ اللَّهِ عَلَى خَلْقِهِ وَ شَاهِدَهُ فِي بَرِيَّتِهِ اللَّهُمَّ رَبَّنَا إِنَّنَا سَمِعْنَا مُنَادِياً يُنَادِي لِلْإِيمَانِ أَنْ آمِنُوا بِرَبِّكُمْ فَآمَنَّا رَبَّنَا فَاغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا وَ كَفِّرْ عَنَّا سَيِّئَاتِنَا، وَ تَوَفَّنَا مَعَ الْأَبْرَارِ رَبَّنَا وَ آتِنَا مَا وَعَدْتَنَا عَلَى رُسُلِكَ وَ لا تُخْزِنَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِنَّكَ لا تُخْلِفُ الْمِيعَادَ فَإِنَّا يَا رَبَّنَا بِمَنِّكَ وَ لُطْفِكَ أَجَبْنَا دَاعِيَكَ وَ اتَّبَعْنَا الرَّسُولَ وَ صَدَّقْنَاهُ وَ صَدَّقْنَا مَوْلَى الْمُؤْمِنِينَ وَ كَفَرْنَا بِالْجِبْتِ وَ الطَّاغُوتِ فَوَلِّنَا مَا تَوَلَّيْنَا وَ احْشُرْنَا مَعَ أَئِمَّتِنَا فَإِنَّا بِهِمْ مُؤْمِنُونَ مُوقِنُونَ وَ لَهُمْ مُسَلِّمُونَ آمَنَّا بِسِرِّهِمْ وَ عَلانِيَتِهِمْ وَ شَاهِدِهِمْ وَ غَائِبِهِمْ وَ حَيِّهِمْ وَ مَيِّتِهِمْ وَ رَضِينَا بِهِمْ أَئِمَّةً وَ قَادَةً وَ سَادَةً وَ حَسْبُنَا بِهِمْ بَيْنَنَا وَ بَيْنَ اللَّهِ دُونَ خَلْقِهِ لا نَبْتَغِي بِهِمْ بَدَلاً وَ لا نَتَّخِذُ مِنْ دُونِهِمْ وَلِيجَةً وَ بَرِئْنَا إِلَى اللَّهِ مِنْ كُلِّ مَنْ نَصَبَ لَهُمْ حَرْباً مِنَ الْجِنِّ وَ الْإِنْسِ مِنَ الْأَوَّلِينَ وَ الْآخِرِينَ وَ كَفَرْنَا بِالْجِبْتِ وَ الطَّاغُوتِ وَ الْأَوْثَانِ الْأَرْبَعَةِ وَ أَشْيَاعِهِمْ ، وَ أَتْبَاعِهِمْ وَ كُلِّ مَنْ وَالاهُمْ مِنَ الْجِنِّ وَ الْإِنْسِ مِنْ أَوَّلِ الدَّهْرِ إِلَى آخِرِهِ اللَّهُمَّ إِنَّا نُشْهِدُكَ أَنَّا نَدِينُ بِمَا دَانَ بِهِ مُحَمَّدٌ وَ آلُ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ عَلَيْهِمْ وَ قَوْلُنَا مَا قَالُوا وَ دِينُنَا مَا دَانُوا بِهِ مَا قَالُوا بِهِ قُلْنَا وَ مَا دَانُوا بِهِ دِنَّا وَ مَا أَنْكَرُوا أَنْكَرْنَا وَ مَنْ وَالَوْا وَالَيْنَا وَ مَنْ عَادَوْا عَادَيْنَا وَ مَنْ لَعَنُوا لَعَنَّا وَ مَنْ تَبَرَّءُوا مِنْهُ تَبَرَّأْنَا مِنْهُ وَ مَنْ تَرَحَّمُوا عَلَيْهِ تَرَحَّمْنَا عَلَيْهِ آمَنَّا وَ سَلَّمْنَا وَ رَضِينَا وَ اتَّبَعْنَا مَوَالِيَنَا صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِمْ اللَّهُمَّ فَتَمِّمْ لَنَا ذَلِكَ وَ لا تَسْلُبْنَاهُ وَ اجْعَلْهُ مُسْتَقِرّاً ثَابِتا عِنْدَنَا وَ لا تَجْعَلْهُ مُسْتَعَاراً وَ أَحْيِنَا مَا أَحْيَيْتَنَا عَلَيْهِ وَ أَمِتْنَا إِذَا أَمَتَّنَا عَلَيْهِ آلُ مُحَمَّدٍ أَئِمَّتُنَا فَبِهِمْ نَأْتَمُّ وَ إِيَّاهُمْ نُوَالِي وَ عَدُوَّهُمْ عَدُوَّ اللَّهِ نُعَادِي فَاجْعَلْنَا مَعَهُمْ فِي الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ وَ مِنَ الْمُقَرَّبِينَ فَإِنَّا بِذَلِكَ رَاضُونَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِحَقِّ مُحَمَّدٍ نَبِيِّكَ وَ عَلِيٍّ وَلِيِّكَ وَ الشَّأْنِ وَ الْقَدْرِ الَّذِي خَصَصْتَهُمَا بِهِ دُونَ خَلْقِكَ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ عَلِيٍّ وَ أَنْ تَبْدَأَ بِهِمَا فِي كُلِّ خَيْرٍ عَاجِلٍ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ الْأَئِمَّةِ الْقَادَةِ وَ الدُّعَاةِ السَّادَةِ وَ النُّجُومِ الزَّاهِرَةِ وَ الْأَعْلامِ الْبَاهِرَةِ وَ سَاسَةِ الْعِبَادِ وَ أَرْكَانِ الْبِلادِ وَ النَّاقَةِ الْمُرْسَلَةِ وَ السَّفِينَةِ النَّاجِيَةِ الْجَارِيَةِ فِي اللُّجَجِ الْغَامِرَةِ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ خُزَّانِ عِلْمِكَ وَ أَرْكَانِ تَوْحِيدِكَ وَ دَعَائِمِ دِينِكَ وَ مَعَادِنِ كَرَامَتِكَ وَ صِفْوَتِكَ مِنْ بَرِيَّتِكَ وَ خِيَرَتِكَ مِنْ خَلْقِكَ الْأَتْقِيَاءِ الْأَنْقِيَاءِ النُّجَبَاءِ الْأَبْرَارِ وَ الْبَابِ الْمُبْتَلَى بِهِ النَّاسُ مَنْ أَتَاهُ نَجَا وَ مَنْ أَبَاهُ هَوَى، اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ أَهْلِ الذِّكْرِ الَّذِينَ أَمَرْتَ بِمَسْأَلَتِهِمْ وَ ذَوِي الْقُرْبَى الَّذِينَ أَمَرْتَ بِمَوَدَّتِهِمْ وَ فَرَضْتَ حَقَّهُمْ وَ جَعَلْتَ الْجَنَّةَ مَعَادَ مَنِ اقْتَصَّ آثَارَهُمْ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ كَمَا أَمَرُوا بِطَاعَتِكَ وَ نَهَوْا عَنْ مَعْصِيَتِكَ وَ دَلُّوا عِبَادَكَ عَلَى وَحْدَانِيَّتِكَ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِحَقِّ مُحَمَّدٍ نَبِيِّكَ وَ نَجِيبِكَ وَ صِفْوَتِكَ وَ أَمِينِكَ وَ رَسُولِكَ إِلَى خَلْقِكَ وَ بِحَقِّ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ وَ يَعْسُوبِ الدِّينِ وَ قَائِدِ الْغُرِّ الْمُحَجَّلِينَ الْوَصِيِّ الْوَفِيِّ وَ الصِّدِّيقِ الْأَكْبَرِ وَ الْفَارُوقِ بَيْنَ الْحَقِّ وَ الْبَاطِلِ وَ الشَّاهِدِ لَكَ وَ الدَّالِّ عَلَيْكَ وَ الصَّادِعِ بِأَمْرِكَ وَ الْمُجَاهِدِ فِي سَبِيلِكَ لَمْ تَأْخُذْهُ فِيكَ لَوْمَةُ لائِمٍ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ ، وَ أَنْ تَجْعَلَنِي فِي هَذَا الْيَوْمِ الَّذِي عَقَدْتَ فِيهِ لِوَلِيِّكَ الْعَهْدَ فِي أَعْنَاقِ خَلْقِكَ وَ أَكْمَلْتَ لَهُمُ الدِّينَ مِنَ الْعَارِفِينَ بِحُرْمَتِهِ وَ الْمُقِرِّينَ بِفَضْلِهِ مِنْ عُتَقَائِكَ وَ طُلَقَائِكَ مِنَ النَّارِ وَ لا تُشْمِتْ بِي حَاسِدِي النِّعَمِ اللَّهُمَّ فَكَمَا جَعَلْتَهُ عِيدَكَ الْأَكْبَرَ وَ سَمَّيْتَهُ فِي السَّمَاءِ يَوْمَ الْعَهْدِ الْمَعْهُودِ وَ فِي الْأَرْضِ يَوْمَ الْمِيثَاقِ الْمَأْخُوذِ وَ الْجَمْعِ الْمَسْئُولِ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ أَقْرِرْ بِهِ عُيُونَنَا وَ اجْمَعْ بِهِ شَمْلَنَا وَ لا تُضِلَّنَا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا وَ اجْعَلْنَا لِأَنْعُمِكَ مِنَ الشَّاكِرِينَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي عَرَّفَنَا فَضْلَ هَذَا الْيَوْمِ وَ بَصَّرَنَا حُرْمَتَهُ وَ كَرَّمَنَا ، بِهِ وَ شَرَّفَنَا بِمَعْرِفَتِهِ وَ هَدَانَا بِنُورِهِ يَا رَسُولَ اللَّهِ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ عَلَيْكُمَا وَ عَلَى عِتْرَتِكُمَا وَ عَلَى مُحِبِّيكُمَا مِنِّي أَفْضَلُ السَّلامُ مَا بَقِيَ اللَّيْلُ وَ النَّهَارُ وَ بِكُمَا أَتَوَجَّهُ إِلَى اللَّهِ رَبِّي وَ رَبِّكُمَا فِي نَجَاحِ طَلِبَتِي وَ قَضَاءِ حَوَائِجِي وَ تَيْسِيرِ أُمُورِي اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِحَقِّ مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ أَنْ تَلْعَنَ مَنْ جَحَدَ حَقَّ هَذَا الْيَوْمِ وَ أَنْكَرَ حُرْمَتَهُ فَصَدَّ عَنْ سَبِيلِكَ لِإِطْفَاءِ نُورِكَ فَأَبَى اللَّهُ إِلا أَنْ يُتِمَّ نُورَهُ اللَّهُمَّ فَرِّجْ عَنْ أَهْلِ بَيْتِ مُحَمَّدٍ نَبِيِّكَ وَ اكْشِفْ عَنْهُمْ وَ بِهِمْ عَنِ الْمُؤْمِنِينَ الْكُرُبَاتِ اللَّهُمَّ امْلَأِ الْأَرْضَ بِهِمْ عَدْلا كَمَا مُلِئَتْ ظُلْما وَ جَوْرا وَ أَنْجِزْ لَهُمْ مَا وَعَدْتَهُمْ إِنَّكَ لا تُخْلِفُ الْمِيعَادَ. الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي جَعَلَنَا مِنَ الْمُتَمَسِّكِينَ بِوِلايَةِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ وَ الْأَئِمَّةِ عَلَيْهِمُ السَّلامُ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَكْرَمَنَا بِهَذَا الْيَوْمِ وَ جَعَلَنَا مِنَ الْمُوفِينَ بِعَهْدِهِ إِلَيْنَا وَ مِيثَاقِهِ الَّذِي وَاثَقَنَا بِهِ مِنْ وِلايَةِ وُلاةِ أَمْرِهِ وَ الْقُوَّامِ بِقِسْطِهِ وَ لَمْ يَجْعَلْنَا مِنَ الْجَاحِدِينَ وَ الْمُكَذِّبِينَ بِيَوْمِ الدِّينِ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي جَعَلَ كَمَالَ دِينِهِ وَ تَمَامَ نِعْمَتِهِ بِوِلايَةِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ عَلَيْهِ السَّلامُ وَاخَيْتُكَ فِي اللَّهِ وَ صَافَيْتُكَ فِي اللَّهِ وَ صَافَحْتُكَ فِي اللَّهِ وَ عَاهَدْتُ اللَّهَ وَ مَلائِكَتَهُ وَ كُتُبَهُ وَ رُسُلَهُ وَ أَنْبِيَاءَهُ وَ الْأَئِمَّةَ الْمَعْصُومِينَ عَلَيْهِمُ السَّلامُ عَلَى أَنِّي إِنْ كُنْتُ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ وَ الشَّفَاعَةِ وَ أُذِنَ لِي بِأَنْ أَدْخُلَ الْجَنَّةَ لا أَدْخُلُهَا إِلّا وَ أَنْتَ مَعِي
خدايا از تو درخواست میكنم به حق اينكه تنها توراست سپاس، يگانه اى شريكى ندارى و تويى يكتا، يگانه، بینياز، نزاده ای و نه زاده شده اى، و يكتايى كه همتايى ندارى، و محمّد بنده و رسول توست، درودهايت بر او و خاندانش، اى آن كه هر روز دركارى است، چنان كه در شأنت بود، كه بر من تفضّل نمودى، به اينكه مرا از اهل اجابت و دين و دعوتت قرار دادى، و در آغاز آفرينشم از روى تفضّل و كرم و جود خويش، بر اين امور موفقّم داشتى، سپس از روى رأفت و رحمتت، به دنبال آوردى اين فضل را با فضلى ديگر، و اين جود را با جودى ديگر، و اين كرم را با كرمى ديگر، تا اينكه آن پيمان را برايم از نو تازه كردى، پس از تجديد آفرينشم، و حال آنكه در فراموشى كامل بودم، فراموشكار و بیتوجّه و بیخبر، پس نعمتت را بر من تمام كردى، به اينكه آن پيمان را به يادم انداختى، و به آن بر من منّت نهادى، و به آن راهنمايیام نمودى، پس از شأن تو باشد، اى خداى من و آقا و مولايم، اينكه آن را بر من تمام كنى، و از دستم نگيرى، تا بر پايه آن از دنيايم ببرى، درحالیكه از من خشنود باشى، به يقين تو سزاوارترين نعمت دهندگانى، بر اينكه نعمتت را بر من تمام كنی خدايا به لطف تو شنيديم و اطاعت كرديم، و دعوت كننده ات را اجابت نموديم، تو را سپاس، آمرزشت را خواهانيم پروردگارا، و بازگشت ما به سوى توست، ايمان آورديم به خداى يگانه، شريكى براى او نيست، و به رسولش محمّد (درود خدا بر او و خاندانش باد) ، او تصديق كرديم و خواننده خدا را اجابت نموديم، و از پيامبرش پيروى كرديم، در رابطه با موالات مولايمان و مولاى همه اهل ايمان، امير المؤمنين على بن ابيطالب، بنده خدا و برادر رسول خدا و صدّيق اكبر، و حجّت بر مخلوقات خدا، آن مولايى كه خدا پيامبر و دين بر حق و آشكارش را به او تاييد كرد، نشانه دين خدا و خزانه دار دينش، و ظرف غيب خدا، و جايگاه سرّ خدا، و امين خدا بر خلقش، و گواه او در مخلوقاتش، خدايا پروردگارا ما شنيديم ندا كننده اى كه ندا مى كرد براى ايمان، كه به پروردگارتان ايمان بياوريد، پس ما ايمان آورديم، پس گناهانمان را بيامرز و بدي هايمان را بپوشان، و ما را با نيكان بميران، پروردگارا به ما عنايت كن آنچه را وسيله فرستادگانت به ما وعده دادى، و در روز قيامت ما را رسوا مكن، به يقين تو خلف وعده نمیكنى، ما اى پروردگارمان به منّت و لطفت دعوت كننده ات را پاسخ گفتيم، و از پيامبرت پيروى نموديم و او را تصديق كرديم، و مولاى مؤمنان را باور نموديم، و به جبت و طاغوت كفر ورزيديم، ما را تابع آن كه به ولايت پذيرفتيم قرار بده، و با امامانمان محشور فرما، ما به آنان ايمان و باور داريم، و نسبت به آنان تسليم، ايمان آورديم به به نهان و آشكارشان، و حاضر و غايبشان و زنده و مرده شان، و به آنان به عنوان پيشوايان و پيشروان و سروران خويش خشنود گشتيم و همانان، بين ما و خدا از ساير خلق بسند، به جاى آنان عوضى نجوييم، و جز ايشان كسى را به عنوان خليفه برنگيريم، و به خدا بيزارى جستيم از هركه از جنّ و انس، از اولين و آخرين، در برابرشان جنگی بر پا كرد، و كافر شديم به جبت و طاغوت، و بتهاى چهارگانه و شيعيان و پيروانشان، و هركه از جنّ و انس دوستشان دارد، از اوّل روزگار تا پايانش. خدايا تو را گواه مى گيريم كه ما معتقديم به آنچه معتقد شدند به آن محمّد و خاندان محمّد (درود خدا بر او و خاندانش باد) ، و گفتار ما آن است كه آنان گفتند، و دينمان همان است كه آنها متدّين به آن بودند، هرچه را گفتند گفتيم، و به آنچه معتقد شدند معتقد شديم، و هرچه را انكار كردند انكار كرديم، و هركه را دوست داشتند دوست داشتيم، و هركه را دشمن داشتند دشمن داشتيم، و هركه را لعنت كردند لعنت كرديم، و از هركه بيزار شدند، از او بيزار شديم، و هركه را مورد رحمت قرار دادند، مورد رحمت قرار داديم، ايمان آورديم، و تسليم و راضى شديم، و از مواليانمان (درود خدا بر آنان) پيروى كرديم. خدايا آن را بر ما كامل كن، و از دستمان مگير، و آن را نزد ما مستقرّ و ثابت قرار ده، و موقت مگردان، و ما را بر آن زنده بدار، تا گاهى كه زنده مان دارى، و بر آن بميران، تا زمانى كه ما را می ميرانى، خاندان محمّد امامان ما هستند، به آنان اقتدا مى كنيم، و آنان را دوست میداريم، دشمنانشان را كه دشمن خدايند دشمن میداريم، پس ما را در دنيا و آخرت با آنان قرار ده، و از مقرّبان پيشگاهت گردان، كه ما به همان راضى هستيم، اى مهربان ترين مهربانان. خدايا از تو درخواست میكنم به حق محمّد پيامبرت، و على نماينده ات، و شأن و مرتبه اى كه آن دو را ممتاز از مخلوقات به آن اختصاص دادى، بر محمّد و على درود فرستى، و در هر خيرى كه فورى است از آنان آغاز كنى. خدايا بر محمّد و خاندان محمّد درود فرست، آن امامان پيشرو، و دعوت كنندگان سرور، و ستارگان درخشان، و نشانه های فروزان، و تدبيركنندگان دنيا و آخرت بندگان، و پايه هاى ممالك، و ناقه فرستاده شده، و كشتى نجات كه روان در درياهاى عميق است. خدايا بر محمّد و خاندان محمّد درود فرست، خزانه داران دانشت، و پايه های توحيدت، و ستون هاى دينت، و معادن كرامتت، و برگزيدگان از مخلوقاتت و بهترين منتخبان از خلقت، آن پرهيزگاران و پاكيزگان، و نجيبان و نيكوكاران، و درى كه مردم مبتلاى به آنند، هركه از آن درآمد نجات يافت، و هركه سرباز زد در هلاكت سقوط كرد. خدايا بر محمّد و خاندان محمّد درود فرست، اهل ذكرى كه به پرسش از آنان دستور دادى، و خويشاوندى كه به دوستی شان امر فرمودى و حقّشان را واجب نمودى، و بهشت را بازگشتگاه كسى قرار دادى كه از آثارشان پيروى نمايد. خدايا بر محمّد و خاندان محمّد درود فرست، چنان كه به طاعتت امر كردند، و از معصيتت نهی نمودند، و بندگانت را بر وحدانيتت دلالت فرمودند. خدايا من از تو درخواست میكنم به حق محمّد پيامبرت و نجيبت و برگزيده ات، و امينت، و فرستاده ات به سوى بندگانت، و به حق امير المؤمنين، رئيس دين و پيشرو سپيدرويان، آن جانشين وفادار، و صديق اكبر، و جدا كننده بين حق و باطل، و گواه بر تو و رهنماى به سوى تو، و آشكار كننده دستورت، و جهاد كننده در راهت، كه او را ملامت ملامت كننده اى درباره تو و نگيرد، كه بر محمّد درود فرستى، و مرا در اين روز كه براى وليّت، عهد امام را بر عهده بندگانت بستى، و براى آنان دين را كامل نمودى، از آگاهان به حرمتش، و اقراركنندگان به فضلش قرار دهى، و همچنين از آزادشدگان و رهاگشتگان از آتش به حساب آرى، و حسودان نعمتها را به سرزنش من مياور. خدايا چنان كه آن را عيد بزرگترت قرار داده اى، و آن را در آسمان روز عهد معهود، و در زمين روز پيمان گرفتن و انجمن پرسيده ناميدى، بر محمّد و خاندان محمّد درود فرست، و ديدگان ما را به آن روشن فرما، و پراكندگى ما را به آن جمع كن، و پس از آنكه هدايتمان نمودى، گمراهمان مكن، و به نعمت هايت از سپاس گذاران قرار ده، ای مهربان ترين مهربانان. خدا را سپاس كه برترى اين روز را به ما شناساند، و ما را به حرمت آن بينا فرمود، و به آن گرامى داشت، و با شناختش به ما شرافت داد، و به نورش هدايتمان نمود، اى رسول خدا، اى امير المؤمنين، بر شما و خاندانتان و بر دوستدارانتان از جانب من برترين سلام ها، تا شب و روز باقى است، و به واسطه شما به خدا روى میآورم، پروردگارم و پروردگار شما، در به دست آوردن خواسته ام، و برآورده شدن حاجتم، و آسان شدن كارهايم. خدايا از تو درخواست میكنم به حق محمّد و خاندان محمّد كه بر محمّد و خاندان محمّد درود فرستى، و لعنت كنى كسى را كه حقانيت اين روز را منكر شده، و حرمتش را به انكار برخاسته، و از راهت براى خاموش كردن نورت جلوگيرى نموده است، ولى خدا هرگز نخواهد، مگر اينكه نورش را به كمال رساند، خدايا گشايش ده به اهل بيت محمّد پيامبرت، و برطرف كن از آنان، و به وسيله آنان گرفتاري ها را از اهل ايمان. خدايا زمين را به وسيله آنان پر از دادگرى كن، همانطور كه از ستم و بیداد پر شده است، به آنچه كه به آنان وعده داده اى وفا كن، كه تو خلف وعده نمی كنى. سپاس خداى را، كه ما را از چنگ زنندگان به ولايت امير المؤمنين و امامان ديگر - درود بر آنان قرار داد. و نيز بخواند: خداى را سپاس كه ما را به اين روز گرامى داشت، و از وفاكنندگان به عهدش كه بر عهده ما نهاده بود، و پيمانش كه با ما بسته بود قرار داد، عهد و پيمانى كه عبارت است از ولايت سرپرستان امرش، و قيام كنندگان به عدلش، و ما را از انكاركنندگان، و تكذيب كنندگان روز جزا قرار نداده. خداى را سپاس، كه كمال دينش، و تمام نعمتش را به ولايت امير المؤمنين على بن ابيطالب (درود خدا بر او) قرار داد. در راه خدا برادرت شدم، و در راه خدا دوست با صفايت گشتم، و در راه خدا با تو دست دادم، و با خدا و فرشتگان، و كتاب هايش و رسولان و پيامبرانش، و امامان معصوم (درود بر آنان) عهد كردم، بر اينكه اگر از اهل بهشت و شفاعت بودم، و به من اجازه داده شدكه وارد بهشت شوم، به بهشت وارد نشوم مگر اينكه تو هم با من باشى. آنگاه براد مؤمن بگويد: پذيرفتم سپس بگويد: همه حقوق برادرى را از تو ساقط كردم، به جز شفاعت و دعا و زيارت.
مترجم: حسین انصاریان · منبع: مفاتیح الجنان — ترجمه انصاریان